أدهم صبري | تعرف عل الشخصية الحقيقية لبطل سلسلة روايات رجل المستحيل.
تعتبر روايات "رجل المستحيل"، من أكثر الروايات مبيعا و إنتشارا في العالم العربي في سنوات الثمانينات و التسعينات، و هي سلسلة وصل عددها إلى 160 رواية, كانت أولى إصداراتها سنة 1984، تحت عنوان "الإختفاء الغامض"، لتكون سنة 2009 مسك ختام هذه السلسلة الرائعة برواية "الوداع"، هذا بالإضافة إلى طرح بعض الأعداد الخاصة.
الدكتور نبيل فاروق
سلسلة رجل المستحيل، هي من إبداعات المؤلف المصري "الدكتور نبيل فاروق"، المزداد سنة 1956، و المتوفى سنة 2020، و لقد إستطاع أن يؤسس مدرسة خاصة به، فلم يكن معتاد طرح روايات تتعلق بجهاز حساس كجهاز المخابرات المصري، و بالموازاة مع إصداراته من سلسلة روايات رجل المستحيل، كان يطرح أعداد من روايات الخيال العلمي، أُطلق عليها إسم "ملف المستقبل" كانت تدور هي أيضا في قالب مشوق.نبيل فاروق و الجواسيس
يقول الدكتور نبيل فاروق، أن واقعة حدثت له كانت سببا في إخراج أدهم صبري و سلسلة الرجل المستحيل للوجود، و هي أنه في فترة شبابه تعرف برجال أجانب كانوا يُقيمون في مصر، إتضح لاحقا أنهم جواسيس، و كان غرضهم من محاولة التقرب منه، هو تجنيده لصالح جهات معادية لمصر، لكن جهاز المخابرات المصري علم بذلك المخطط و أحبطه، و تم القبض على كل الجواسيس، لتكون تلك الواقعة هي السبب في بداية علاقته بعالم المخابرات.
أدهم صبري | شخصية حقيقية
بالنسبة لشخصية "أدهم صبري"، فيقول عنها نبيل فاروق، أنه أوجد تفاصيلها بتنسيق مع جهاز المخابرات المصري، و يضيف أن شخصية أدهم صبري شخصية حقيقية لكن ليس بنفس الإسم، بل يتطابقان فقط في أحرف أسمائهما الأولى "أ - ص"، و يقول عنه الدكتور نبيل فاروق، أن هذا الشخص توفي ما بعد سنة 2010، و أكد أنه كان يتمتع بقدرات كبيرة، لكن ليست طبعا كقدرات الخارقة لأدهم صبري.
كان أدهم صبري يقوم بالعمليات منفردا، و إن كان له بعض الدعم، فيكون من زوجته المستقبلية الضابط "منى توفيق"، و كان دوما ما يخرج منتصرا في كل العمليات التي يخوضها ضد العديد من أجهزة المخابرات المعادية لمصر، و كذلك بعض المنظمات الإجرامية و الإرهابية.
أدهم صبري كما صوره نبيل فاروق
رجل المستحيل أو أدهم صبري ضابط مخابرات مصري، بإستطاعته التكلم بجميع لغات العالم، و إتقانها بلهجاتها، و كذلك بمقدوره أن يقلد أي صوت حتى و لو كان صوت إمراة، و كذلك يُجيد فن التنكر و التخفي، و هو أيضا هادئ و بارد الأعصاب و لو في أصعب المواقف، و كذلك يجيد القتال بجميع أنواعه، و يتقن إستخدام جميع أنواع الأسلحة، و بإستطاعته قيادة أي مركبة فوق سطح الأرض، كالغواصات و الطائرات و الدبابات، هو في صراع دائم مع جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، و كان صراعه بالخصوص مع الضابط الإسرائيلي "سونيا جراهام".كان أدهم صبري يقوم بالعمليات منفردا، و إن كان له بعض الدعم، فيكون من زوجته المستقبلية الضابط "منى توفيق"، و كان دوما ما يخرج منتصرا في كل العمليات التي يخوضها ضد العديد من أجهزة المخابرات المعادية لمصر، و كذلك بعض المنظمات الإجرامية و الإرهابية.
