ستروين 2 سي في | السيارة البطة.
أُخدت الأفكار المقترحة من طرف عينة من الفرنسيين، لصفات السيارة المحبب تصنيعها، لكن هذا المشروع لم يرى النور، و وُضع على الرف لإنعدام الإمكانيات، و كذلك بحكم أن وظيفة "بيير بولانجر"، كانت في شركة لتصنيع إيطارات السيارات فقط.
بيع أسهم سيارة سيتروين لميشلان
لكن الفرصة كانت مواتية في سنة 1934، عندما إستطاعت شركة ميشلان الحصول على غالبية أسهم شركة "ستروين ـ Citroën"، لينتقل "بيير بولانجر" للإشتغال بها، و في غضون أشهر قليلة، أصبح الرجل الأول فيها، مما سمح له بتحقيق حلمه في صناعة سيارة الشعب الأولى، التي تلاؤم جميع أطياف الشعب الفرنسي.
الحرب العالمية الثانية العائق الأكبر
شرعت شركة "سيتروين" بقيادة "بيير بولانجر" في التصنيع، و أُنتج كنموذج أولي 250 سيارة، فكانت موضة جديدة غير مؤلوفة في عالم السيارات، لكنها للأسف دُمرت بالكامل، بسبب خوف الفرنسيين من إستيلاء الألمان عليها عند إحتلالهم لفرنسا سنة 1940، بعد نشوب الحرب العالمية الثانية سنة قبل ذلك.فلامينو بيروتي
بعد الحرب ظهر في الساحة مصمم إيطالي مغمور إسمه "فلامينيو بيروتي ـ Flaminio Bertoni" كان متشبعا بأفكار "بيير بولانجر" ، فاستلهم خطته في إنتاج سيارة الشعب، فنجح في مسعاه، و كان أول ظهور للسيارة سنة 1948 في معرض باريس السنوي للسيارات، أُطلق عليها إسم "ستروين 2 سي في ـ Citroen CV2" .كانت السيارة غريبة و غير مقبولة الشكل، بحكم حجمها و بساطة تصميمها، و أطلق عليها لقب البطة، لكن شيئا فشيئا بدأ السوق الفرنسي و الأوروبي يتقبلها، لكن سنوات السيارة الزاهية كانت مع بداية الستينات و إمتدت الى السبعينات.
تعتبر سيار "ستروين 2 سي في" من السيارات التاريخية، و التي تركت إنطباعا جميلا لحقبة أجمل، ومازال العديد من الناس يركبونها إلى الآن في عديد من دول العالم، و تكون أحيانا بتعديلات على هيكلها.
