للمعلومة سيدتي | حذاء الكعب العالي أصله رجالي.
يُؤكد خبراء الموضة و الأزياء، أن أهم قطعة يلبسها الإنسان سواء كان رجلا أو إمرأة هو الحذاء، فالحذاء يُعطي الإنطباع الحقيقي عن قيمة و وزن أناقة الشخص، و بالنسبة للمرأة فهي تتميز عن الرجل بحذاء الكعب العالي، لكن المعلومة الغريبة، هو أن هذا النوع من الأحذية هو بالأساس كان مُخصصا للرجل، فكيف كان ذلك.
كان الفُرس هم من دشنوا هذه النوعية من الأحذية، التي لم تكن شائعة قبل ذلك في أي مكان في العالم، و لقد صُنعت خصيصا لفرسانهم لكي تعطيهم تباثا و توازنا و هم واقفون على خيولهم أثناء الرماية، لكن الإنتشار الحقيقي لحذاء الكعب العالي كان في أوروبا أواخر القرن 16، بعد التقارب الكبير بين مختلف مملكات أوروبا الغربية و الإمبراطورية الفارسية، خصوصا في فترة حكم الشاه عباس الأول.
كان هذا التحالف غرضه القضاء على الدولة العثمانية القوية في تلك الفترة، و مع تبادل الزيارات بينهم، كان تأثير الحضارة الفارسية طاغيا على الحضارة الأوروبية، و عندما شاهد الأوروبيون الأحذية التي يلبسها خيالة الفُرس، راقتهم فكرتها، فإستلهموها وجعلوها رمزا للرجولة و النُبل بالنسبة للرجل الأرستقراطي الأوروبي.
الفُرس و حذاء الكعب العالي
كان الفُرس هم من دشنوا هذه النوعية من الأحذية، التي لم تكن شائعة قبل ذلك في أي مكان في العالم، و لقد صُنعت خصيصا لفرسانهم لكي تعطيهم تباثا و توازنا و هم واقفون على خيولهم أثناء الرماية، لكن الإنتشار الحقيقي لحذاء الكعب العالي كان في أوروبا أواخر القرن 16، بعد التقارب الكبير بين مختلف مملكات أوروبا الغربية و الإمبراطورية الفارسية، خصوصا في فترة حكم الشاه عباس الأول.كان هذا التحالف غرضه القضاء على الدولة العثمانية القوية في تلك الفترة، و مع تبادل الزيارات بينهم، كان تأثير الحضارة الفارسية طاغيا على الحضارة الأوروبية، و عندما شاهد الأوروبيون الأحذية التي يلبسها خيالة الفُرس، راقتهم فكرتها، فإستلهموها وجعلوها رمزا للرجولة و النُبل بالنسبة للرجل الأرستقراطي الأوروبي.
إنتشار موضة حذاء الكعب العالي في أوروبا
إنتشرت موضة حذاء الكعب العالي بين رجال الطبقة الأرستقراطية الأوروبية، ليصبح بعدها رجال من طبقات أقل إنخفاضا، في إرتداء هذه الأحذية هم أيضا، ليقوم الرجال الأرستقراطيون من زيادة علو الحذاء، كي يبقوا مميزين عن غيرهم، لكن رغم ذلك إنتشر الحذاء في عموم أوروبا، ليصبح لبسه طبيعيا بين الرجال، و لم يبقى حكرا على أي فئة دون غيرها، خصوصا موضة الحذاء الأحمر، التي غزت أوروبا في إحدى الفترات، و الذي كان بقيمة الحذاء الأسود في وقتنا الحالي.المرأة و حذاء الكعب العالي
مع بداية النهضة الفكرية الأوروبية، التي عرفت تحولا في شتى أمور الحياة، بدأ المفكرين في طرح أفكار أساسها إلغاء أي شكل من أشكال التفاوت الطبقي، و من أبرز ما دعوا له هو جعل اللباس أكثر بساطة مما هو عليه، و الذي كان معروفا في تلك الفترة بألوانه المبهرجة، يصحبها إرتداء الرجل أيضا للحلي الثقيلة، بالإضافة إلى حذاء الكعب العالي الذي كان يُعرقل و يُبطئ حركة الرجل.من الأسباب كذلك التي جعلت الرجل يترك إنتعال حذاء الكعب العالي، هو بدأ النساء في إنتعاله أيضا، ليبدأ الرجل شيئا فشيئا بالإنسحاب، تاركا خصوصية هذا الحذاء تقترن بالمرأة، و إن وُجد رجل في وقتنا هذا يلبس حذاءً بكعب عالٍ يُنعت بصفات تُفقده رجولته، التي كانت في وقت سابق مقرونة بحذاء الكعب العالي.
