هل فعلا ريا و سكينة بريئتين؟
الرواية الجديدة
الأخبار الجديدة تقول أن ريا و سكينة، كانتا تناضلا الإحتلال البريطاني بمدينة الإسكندرية، بحيث أنهما كانتا تستدرجان الجنود البريطانيين، إلى العديد من المنازل المختلفة التي سكناها، يتم فيها تصفيتهم بمساعدة الأشخاص السابقي الذكر في، و أن تلك الجثت المدفونة التي عثر عليها في تلك المنازل، هي في الأصل لأولئك الجنود .
تقول الرواية الجديدة التي مصدرها مخرج البرامج الوثائقية المصري أحمد عاشور، أنه إطلع على وثائق التحقيقات الموجودة في أرشيف القضاء المصري، التي تؤكد براءة ريا و سكينة و الرباعي الذكوري المعاون لهما من الجرائم التي نُسبت إليهم.
إنسحاب وكيل النيابة
تؤكد الوثائق كذلك، أن وكيل نيابة الإسكندرية إنسحب من القضية، بعد أن مُورست عليه ضغوطات كبرى، لعدم ذكر أن الجثت المدفونة تخص جنودا بريطانيين، كي لا يكونوا أبطال قوميين في نظر المجتمع المصري، و كذلك كي لا يؤججوا عليهم الرأي العام، فما كان من وكيل النيابة كما ذكرنا إلا الإنسحاب، و الإتيان بوكيل نيابة جديد كي يُنفد مخطط البريطانيين.
بديعة إبنة ريا
يضيف المخرج أحمد عاشور و هو المصدر لكل هذه المستجدات، أن مصدر الإتهام الوحيد لتلك التهم التي أدت إلى إعدام الكل هي الطفلة بديعة، كما شاهدنا ذلك في فيلم و مسلسل ريا و سكينة، بعد تلقينها ما سوف تقوله، و كذلك إخبارها إن هي قالت ما طلبوه منها سوف يفرجون عن أمها ريا، و بعد أن قُضي الأمر بإعدامهم، أُدخلت الفتاة إلى مركز لرعاية الأطفال، لكنه إحترق، مخلفا مقتل العديد من الأطفال، و منهم الطفلة بديعة.
قصة صعبة التصديق، أليس كذلكٍ؟، نحن مع الحق و إقراره، و لو مرت عليه آلاف السنين، شريطة إعطائنا دلائل تؤكد هذه الإدعاءات, و ليس غريبا أن يكون هذا الإدعاء صحيحا، فالتاريخ مملوء بمغالطات و أكاذيب، سُوقت لمصلحة أطراف كان هدفها طمس الحقائق.
