أسد الأطلس | شعار المملكة المغربية و ملك جبال الأطلس و رمز هيبة المنتخب المغربي.
سلالة أسد الأطلس
يُعتبر أسد الأطلس أو الأسد البربري، من سلالات الأسود التي انقرضت من البراري، و تؤكد المصادر أن آخر ظهور لأسد الأطلس في موطنه الأصلي كان سنة 1922، و لا تتجاوز أعداد أسود الأطلس في العالم حاليا سوى 60 أسدا، منها 32 في حديقة الحيوان بالرباط , حسب إحصائيات 2012.
لُقب أسد الأطلس بهذا الإسم، نسبة إلى جبال الأطلس الممتدة من المغرب مرورا بالجزائر و وصولا إلى تونس، مع وجود إشارات إلى وجود الأسد البربري بليبيا أيضا، و يعتبر هذا الأسد أسدا جبليا بإمتياز، خلافا للأسود الأخرى التي تعيش في غابات السهول، و يعد الأسد البربري من أكبر أنواع الأسود حجما، فوزنه يتجاوز 200 كلغ و الأنثى 150، كما أنّ طوله يكون أزيد من 3 أمتار.
لُقب أسد الأطلس بهذا الإسم، نسبة إلى جبال الأطلس الممتدة من المغرب مرورا بالجزائر و وصولا إلى تونس، مع وجود إشارات إلى وجود الأسد البربري بليبيا أيضا، و يعتبر هذا الأسد أسدا جبليا بإمتياز، خلافا للأسود الأخرى التي تعيش في غابات السهول، و يعد الأسد البربري من أكبر أنواع الأسود حجما، فوزنه يتجاوز 200 كلغ و الأنثى 150، كما أنّ طوله يكون أزيد من 3 أمتار.
من الحيوانات التي كان يتغذى عليها أسد الأطلس، الخنزير البري و الضأن البري و الغزلان الجبلية، و أحيانا كان يهجم على ماشية الساكنة القريبة من مكان تواجده، منها الخراف و البقر، و الدواب مثل الأحصنة و البغال و الحمير.
أسد الأطلس و السلاطين العلويين
تعتبر الحديقة الوطنية بالرباط، أكثر الحدائق في العالم التي يتواجد بها أسد الأطلس، و يرجع الفضل في ذلك الى الملك الراحل محمد الخامس، لأنه كان يحتفظ ببعض الأسود في الحديقة الملكية التابعة لقصره، التي تبرع بها للحديقة رفقة بعض الحيوانات النادرة الأخرى.كانت بعض القبائل التي سكنت المناطق القريبة من جبال الأطلس، تصطاد الأسود و تقدمها كعربون ولاء إلى السلاطين العلويين عبر عصور متفاوتة، و لقد إتخذته الأسرة العلوية من رموز المملكة المغربية، و هذا يتجلى في شعارها، و هو تاج محمي من طرف أسدين أطلسين، يتخدان وضعية الوقوف، وهما في حالة زئير مؤكدين حمايتهم لعرش المملكة.
الصيد المفرط لأسد الأطس
من العوامل الأساسية التي عجلت بإنقراض أسد الأطلس، هو الصيد المفرط له من طرف المغاربة قبل الإحتلال، و الفرنسيين بعد الإحتلال، و كذلك قطع أشجار الغابات التي كان يستوطن بها أسد الأطلس، و من الأسباب التي جعلت الصيادين يصطادونه بكثرة، هو فروته ذات اللون البني الغامق، التي تعتبر الأجمل على الإطلاق بين فراء سلالات الأسود، و هي الأكثر كثافة بينهم، و هذا ما خول له أن يكون الأجمل بين أنواع الليوث، بالإضافة إلى إلحاقه بسركات العالم، لأنه يعطي قيمة و شهرة لأي سيرك، مما يرفع من إيراداتهم و أرباحهم.يعتبر أسد الأطلس من أشرس الأسود و أقواها كذلك، لكنه يُروض جيدا من طرف الإنسان، مظهرا ولاءً قل نظيره بين الحيوانات الضارية عامة و الأسود خاصة.
لكن إصطياده بدأ قبل ذلك بكثير، و هذا مؤرخ بلوحة للرسام الفرنسي "جون ليون جيروم ـ Jean-Leon Gerome" رسمها سنة 1883، أسماها "صلاة الشهداء المسيحيين الأخيرة"، التي تجسد أسدا أطلسيا يخرج من وكر الوحوش، كي يهاجم مجموعة من المسيحيين في ساحة مبنى الكولوسيوم بروما زمن حكم الرومان، و هذا يدل على أن عملية إصطياده كانت منذ فترات قديمة جدا.
