هل حقا أسلم مايكل جاكسون قبل وفاته؟
المشاهير في القرن الماضي كانوا كُثر، كان البعض منهم من فئة 5 نجوم، بل كانوا خارج التصنيف، و وُضعوا في خانة الأساطير المستحيل تكرارهم في مختلف المجالات و الميادين، ففي عالم كرة القدم مثلا فليس هناك غيره، ٍالأرجنتيني الساحر دييغو أرماندو مارادونا، و إن عرجنا إلى مجال التمثيل فليس هناك سوى شارلي شابلن، فلم تُرسخ شخصية في تاريخ السينما، كما رُسخت شخصية الصعلوك التي إشتهر بها السير شابلن، لكن كان هناك نجم تجاوزت مكانته عند المتتبعين كل الحدود، كأنه ملك، بل هو ملك بالفعل كما لقبوه، ملك البوب، هو "مايكل جاكسون ".
إن أردنا تناول شخصية و حياة مايكل جاكسون بتفاصيلها، فيلزمنا العديد من الصفحات لسردها، لكن سوف نتناول أبرز ما شهدته حياته بإقتضاب، و خصوصا و أسطر عليها بالخط الأحمر، مسألة إسلامه، وسوف نرصد في هذا المقال، بعض ما تناوله الإعلام الذي ربما يؤكد أن مايكل جاكسون مات مسلما.
بدايات مايكل جاكسون
وُلد مايكل جاكسون يوم 29 من شهر غشت سنة 1958، في مدينة غاري بولاية إنديانا لأسرة أمريكيةٍ ذات أصول إفريقية، و تنتمي إلى الطبقة العاملة، بحيث أن والده كان يشتغل في منجم للمعادن، و ترتيب مايكل بين إخوته البالغ عددهم عشرة أطفال هو الثامن.
كانت كل الظروف مهيأة بأن يصبح مايكل مغنيا، بحكم ولع عائلة جاكسون بالموسيقى، فبدأ بالغناء مع فرقة العائلة المسماة " دو جاكسونز ـ The Jacksons"، ليصبح بعدها المغني الأساسي و الأهم في الفرقة، لتتسارع الأحداث حتى أصبح جاكسون أيقونة عالمية في عالم موسيقى البوب، سواء بالنسبة لألبوماته الغنائية الناجحة، أو عمليات التجميل العديدة التي أجراها، أو حتى الأزياء الفريدة التي كان يرتديها، فلقد كانت كل الأشياء المحيطة به تجعله محط أنظار الإعلام.
أصبحت ألبومات مايكل جاكسون تحطم الأرقام القياسية العالمية، و أصبحت الأعلى مبيعًا على مستوى التاريخ أيضا، و محققا العديد من الجوائز، جعلت منه مغني أسطوري صعب منافسته، و لقد سُميت إحدى فوهات القمر بإسمه تكريمًا له، و ذلك نسبة لمشية القمر، و هي حركة رقص إخترعها مايكل جاكسون، تظهره كأنه يمشي إلى الخلف، و أصبحت الحركة تميز مايكل جاكسون، و علامة مسجلة بإسمه.
ما سبب تغير شكل مايكل جاكسون؟
من الأمور المثيرة بالنسبة لمايكل جاكسون، هو التغيير الواضح في شكله، بحكم الكم الكبير من عمليات التجميل التي قام بها، فلقد تحولت بشرته السوداء إلى بيضاء، لكن السبب ليس فقط العمليات التجميلية التي قام بها، بل إن مايكل جاكسون كان مصابا بمرض البهاق، وهذا ما أكده هو بنفسه في مقابلة تلفزيونية نادرة و خاصة سنة 1993، أجرتها معه الإعلامية الشهيرة "أوبرا وينفري" مدتها 90 دقيقة، و هي الأولى له منذ سنة 1978، لأنه كان دائما ما يرفض إجراء مقابلات صحفية و تلفزية.
في هذا اللقاء نفى إشاعات تبييضه لبشرته، وإعترف لأول مرة من ظاهرة البهاق التي يعاني منها، و إستخدامه لمساحيق التجميل لتعديل أعراض المرض، و التي كان لها دور في تغيير لون بشرته، و كذلك أثرت العلاجات و الأدوية التي إستعملها على تفتيح بشرته بشكل كبير، كما زاد من شحوبة بشرته إستعماله لماكياج تعديل لون البشرة.
شعر مايكل جاكسون
بخصوص شعره، فبعد الوفاة كشف التشريح أن مايكل جاكسون فقد الكثير من شعره، حيث كان وقت وفاته يضع شعرًا مستعارًا، كما كانت هناك مساحة كبيرة فوق أذنه اليسرى لا يوجد بها شعر بتاتا، و ذلك راجع إلى الحادث الذي تعرض له سنة 1984، عندما اشتعلت النيران في شعره، حين كان يصور إعلانا خاصا بشركة بيبسي للمشروبات الغازية.زيجات مايكل جاكسون
بالنسبة للجانب الأسري، فلقد تزوج مايكل جاكسون مرتين خلال حياته، الأولى كانت من "ليزا ماري بريسلي"، وهي إبنة مغني الروك أند رول الشهير "إلفيس بريسلي" ولم يدم الزواج أكثر من عامين، أما زواجه الثاني فكان من "ديبي راو" و هي ممرضة الأمراض الجلدية، و التي كانت تشتغل عند طبيبه الخاص، ورُزق منها بطفلين هما "مايكل جوزيف جاكسون ـ 1997"، و "باريس مايكل كاثرين جاكسون ـ 1998"، قبل أن ينفصلا سنة 1999، كما أن له طفل ثالث من أم بديلة، هو "برانس مايكل جاكسون ـ 2002 ".
أبناء مايكل جاكسون
بخصوص أبناءه، أُثير حول الأمر العديد من الإستفسارات، ككيف أن يكون لأبناء مايكل بشرة بيضاء، و هو أسمر البشرة في الأصل، أليس بديهيا أن تتدخل العوامل الوراثية في ذلك، بأن يكتسب الأبناء لون بشرة أبيهم، لكن الأمر فُسر لاحقا من طرف المقربين منه.بكل بساطة لجأ مايكل جاكسون إلى الهندسة الوراثية للحصول على أبناء ببشرة بيضاء، و قرر إنشاء عائلته من خلال أطفال الأنابيب، و إختار لذلك عدد من أصدقائه و مقربيه ليقدموا له البويضات، و كذلك إستعان ببعض الأطباء الذين يعملون بمجال الخصوبة لتكون العملية متقنة.
إستعان مايكل جاكسون أيضا بطبيب الجلد الخاص به، لأن مايكل جاكسون كانت رغبته قوية، بأن يكون أطفاله أفضل منه شأنا، بالإضافة إلى خوفه من أن ينتقل لهم مرض البهاق الذي أصيب به، لعلمه بأنه مرض وراثي يمكن أن ينتقل من أحد الآباء للأبناء.
وفاة مايكل جاكسون المفاجئة
كانت وفاة مايكل جاكسون المفاجئة على إثر سكتة قلبية يوم 25 يونيو سنة 2009، صدمة لعشاقه و لغير عشاقه كذلك، و هو في سن 50 إثر جرعة زائدة من مخدر البروبوفل، الذي حقنه به طبيبه "كونراد موراي"،و على إثرها أُتهم بعدم الكفاؤة و الإهمال، ليصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 4 سنوات.
لكن "كونراد موراي" نفى ذلك و قال أن مايكل أخذ بنفسه تلك الجرعة الزائدة، لمساعدته على النوم بعد معاناة من الأرق، بعد التدريبات على سلسلة من الحفلات الموسيقية كان سيحييها في لندن، تتضمن 50 حفلة كان هدفها إنعاش مسيرته الفنية، و تم دفن مايكل جاكسون لاحقا في غليندل بكاليفورنيا.
وضع مايكل جاكسون المادي
لكن المثير هو أن مايكل جاكسون، كان شبه مفلس في سنواته الأخيرة، بحيث أنه كان يعيش على الإستدانة من أصدقاءه المقربين، وعلى القروض من البنوك، لدرجة أن في إحدى المرات كادت إحداها أن تستولي على مزرعته، لأنه لم يلتزم بتسديد قرض بقيمة 24.5 مليون دولار، بالإضافة إلى أن إحدى الصيدليات في لوس أنجلوس، رفعت عليه دعوى قضائية بدعوى أنه يدين لها بـ 100.000 دولار، وهو ثمن عقاقير وصفها له الأطباء طوال سنتين.
كان مقررا أن يجني مايكل جاكسون، 50 مليون دولار من حفلاته التي كان سوف يحيها في لندن، لتحسين وضعيته المادية، و مع ذلك فإن هاته القيمة المالية ليست كبيرة مقارنة بالأرباح التي كان يجنيها سابقا.
حقيقة إسلام مايكل جاكسون
لكن كل ما ذُكر سابقا ليس مهما بقدر النقاش، الذي تناولته وسائل الإعلام العالمية المختلفة بخصوص إسلامه، و الذي شكل لغزا محيرا مازال مستمرا حتى الآن.المصدر القوي الذي يؤكد إسلام مايكل جاكسون هو أخوه "جيرمين جاكسون"، الذي أصبح إسمه بعد إسلامه "محمد عبدالعزيز"، و الذي إعتنق الإسلام مع بداية التسعينات، و يؤكد أن شقيقه الأصغر مايكل، إعتنق الإسلام بدون أن يصرح به أو أن يعلنه للعالم، و ذلك قبل وفاته بفترة قصيرة، و يضيف أن مايكل كان دوما يسأله عن الكثير من الأمور المتعلقة بالإسلام.
يضيف شقيقه، أنه بعد عودته من العمرة قبل وفاة مايكل جاكسون بسنتين، أهدى لشقيقه 6 كتب كان قد إشتراها من مكة المكرمة تشرح الإسلام، و يؤكد أن مايكل جاكسون قرأ كل الكتب التي أهداه إياها، و أنه أسلم بكل تأكيد، لكنه كان يُخفي الإسلام في قلبه.
هل حقا أطلق مايكل جاكسون على نفسه إسم "مصطفى"؟
ما يؤكد الأمر أيضا هو أن صحيفة "تيلغراف" اللندنية، نشرت تقريرا سنة قبل وفاة مايكل جاكسون، كشفت فيه أن إحتفالا خاصا حضره فقط المقربون من مايكل و كذلك أحد الأئمة المسلمين داخل شقة أحد أصدقائه، حيث نطق مايكل جاكسون الشهادتين بمساعدة هذا الإمام، و طُلِب من جاكسون أن يتخذ إسمًا جديدًا، و تم إقتراح إسمين عليه، هما "ميكائيل" و كذلك إسم "مصطفى" تيمنا بالنبي عليه الصلاة والسلام، فاختار الإسم الأخير.
كذلك تطرقت الصحيفتين البريطانيتين "ديلي ميل" و "صن"، إلى أن مايكل جاكسون إعتنق الإسلام، بعد أن أشارتا إلى دور الشاعر الغنائي الكندي "ديفيد وارنسبي" في ذلك، عندما أكد لمايكل على أن الإسلام، قادر على إخراجه من دوامة أزماته النفسية، التي كانت سببا فيها مشاكله المادية و القضائية المرفوعة عليه، المتمثلة في دعاوي تتعلق بالتحرش الجنسي بالأطفال، و كان في هاته المرحلة يبحث عن شيء روحاني ينتشله من مستنقع الإكتئاب، و الضربات القوية التي تعرض لها تواليا، والتي رآها البعض الدافع الرئيسي وراء إعتناق مايكل للإسلام.
هذا الأمر أكدته صحيفة "نيويورك نيوز" حين قالت، بعد الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي، و نجم كرة السلة كريم عبد الجبار، ربما يصبح مايكل جاكسون أشهر من إعتنقوا الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية، و أعادت الصحيفة، نفس الرواية التي نقلتها العديد من الوكالات والصحف العالمية، حول قصة إسلامه، التي تمت في 21 من نوفمبر سنة 2008، على يد أحد أئمة المساجد المحلية في لوس أنجلوس داخل شقة أحد أصدقائه.
تحت عنوان مايكل جاكسون و المسلمين، نشرت شبكة "بيليف نت" الأمريكية المعنية بشؤون الأديان، في بابها المسمى "أغرب من الخيال" مقالا جاء فيه، رغم محنة الإفلاس والإتهامات بالتحرش الجنسي، وغيرهما من الضربات القوية التي تعرض لها، عاش مايكل جاكسون حياة أسطورية إستمرت حتى بعد وفاته، و المثير في الأمر، أن الشبكة أنهت مقالها بعبارة "إن لله و إنا إليه راجعون"، في تأكيد واضح على أن مايكل جاكسون مات مسلما.
عموما مسألة إسلام مايكل جاكسون، يشوبها العديد من الغموض، فهناك من يؤكد أن مايكل جاكسون مات على ملة الإسلام، و منهم من يؤكد أنه كان على وشك أن يكون مسلما، وفئة أخرى تؤكد أن مايكل جاكسون مات نصرانيا، و كيفما كان الحال، فإن مات مايكل جاكسون و هو معتقد بأن الإسلام هو آخر الاديان، و محمد عليه الصلاة و السلام هو آخر الأنبياء، و نطقه للشهادتين، فنرجو له الرحمة لأنه أخ لنا في الدين، وإن لم يكن كذلك فهو بين يدي الله عز و جل، و هو الأدرى بأمور عباده.
كذلك تطرقت الصحيفتين البريطانيتين "ديلي ميل" و "صن"، إلى أن مايكل جاكسون إعتنق الإسلام، بعد أن أشارتا إلى دور الشاعر الغنائي الكندي "ديفيد وارنسبي" في ذلك، عندما أكد لمايكل على أن الإسلام، قادر على إخراجه من دوامة أزماته النفسية، التي كانت سببا فيها مشاكله المادية و القضائية المرفوعة عليه، المتمثلة في دعاوي تتعلق بالتحرش الجنسي بالأطفال، و كان في هاته المرحلة يبحث عن شيء روحاني ينتشله من مستنقع الإكتئاب، و الضربات القوية التي تعرض لها تواليا، والتي رآها البعض الدافع الرئيسي وراء إعتناق مايكل للإسلام.
هذا الأمر أكدته صحيفة "نيويورك نيوز" حين قالت، بعد الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي، و نجم كرة السلة كريم عبد الجبار، ربما يصبح مايكل جاكسون أشهر من إعتنقوا الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية، و أعادت الصحيفة، نفس الرواية التي نقلتها العديد من الوكالات والصحف العالمية، حول قصة إسلامه، التي تمت في 21 من نوفمبر سنة 2008، على يد أحد أئمة المساجد المحلية في لوس أنجلوس داخل شقة أحد أصدقائه.
هل حقا أُقيمت جنازة إسلامية لمايكل جاكسون؟
قبل جنازة مايكل جاكسون، قالت الصحيفة أنه ليس من المستبعد، خاصة في أوساط الأمريكيين السود الذين إعتنقوا الإسلام، أن تكون جنازتهم مختلطة شيئا ما، بحيث أن بعض أفراد عائلاتهم يودون تشييعهم على الطريقة المسيحية، أو أن يكون أحد القساوسة مشرفا على الجنازة، و هو الأمر الذي إن حدث، سيترك مسألة إسلام مايكل جاكسون لغزا محيرا إلى الأبد .تحت عنوان مايكل جاكسون و المسلمين، نشرت شبكة "بيليف نت" الأمريكية المعنية بشؤون الأديان، في بابها المسمى "أغرب من الخيال" مقالا جاء فيه، رغم محنة الإفلاس والإتهامات بالتحرش الجنسي، وغيرهما من الضربات القوية التي تعرض لها، عاش مايكل جاكسون حياة أسطورية إستمرت حتى بعد وفاته، و المثير في الأمر، أن الشبكة أنهت مقالها بعبارة "إن لله و إنا إليه راجعون"، في تأكيد واضح على أن مايكل جاكسون مات مسلما.
عموما مسألة إسلام مايكل جاكسون، يشوبها العديد من الغموض، فهناك من يؤكد أن مايكل جاكسون مات على ملة الإسلام، و منهم من يؤكد أنه كان على وشك أن يكون مسلما، وفئة أخرى تؤكد أن مايكل جاكسون مات نصرانيا، و كيفما كان الحال، فإن مات مايكل جاكسون و هو معتقد بأن الإسلام هو آخر الاديان، و محمد عليه الصلاة و السلام هو آخر الأنبياء، و نطقه للشهادتين، فنرجو له الرحمة لأنه أخ لنا في الدين، وإن لم يكن كذلك فهو بين يدي الله عز و جل، و هو الأدرى بأمور عباده.
