هل تعلم أن لكل قط بصمة خاصة به كالإنسان ؟ | لن تتوقع مكان وجودها.
القط هو حيواني المفضل، بدأت قصة عشقي له منذ نعومة أظافري، فلا تخلو فترة من فترات حياتي إلا بوجوده برفقتي، لتنشأ بيني و بينه صداقة يصعب على الكثيرين فهمها، تصل أحيانا أني أتكلم معه، مما يدفع المحيطين بي بوصفي بمختلف عبارات الجنون.
أي قط تبنيته كان لا يحلو له النوم سوى بقربي، و دائما ما كان يشاركني فراشي، مصدرا صوتا يُطلق عليه "قرقرة أو خرخرة"، و كنت أحب النوم على نغمات خرخرته، و كم كنت أحب أن أشاكسه و أن أضايقه، كما كان هو أيضا يضايقني، بحيث يكون مزعجا و لحوحا خصوصا عندما كنت أتناول وجباتي، إذ أنه يود أن يشاركني طعامي، و لا يتركني حتى يحصل على مراده، و مع ذلك لطالما أحببت كل القطط التي تبنيتها، و كان الوقت يمر ممتعا برفقتها.
عندما كنت طفلا و كلما أحضرت قطا إلى البيت، ترفضه والدتي في البداية، و كنت أترجاها كثيرا كي تتقبله، و يكون لي ذلك في الأخير، و الغريب في الأمر أن والدتي هي من تصبح مطعمته و المهتمة لشأنه، و يصبح ذلك القط له مكانته في البيت، يتجول كيفما شاء و ينام أينما أراد.
عندما كنت طفلا و كلما أحضرت قطا إلى البيت، ترفضه والدتي في البداية، و كنت أترجاها كثيرا كي تتقبله، و يكون لي ذلك في الأخير، و الغريب في الأمر أن والدتي هي من تصبح مطعمته و المهتمة لشأنه، و يصبح ذلك القط له مكانته في البيت، يتجول كيفما شاء و ينام أينما أراد.
من الأمور الطريفة التي كانت تقوم بها مختلف القطط التي تبنيتها، هو إعتقادها أن كل من يقوم بتحريك أصبع السبابة أثناء التشهد في الصلاة، أنه يريد أن يلهو معها، فتبدأ بالإنقضاض على الأصبع غير مكثرتة بأننا في عبادة، و غالبا ما نقوم بضربها بشكل سطحي كي تتركننا و شئننا في تلك اللحظات، لكنها لا تستسلم أبدا بحيث أنها تقوم بشن هجوم آخر، لكني لا أخفي عنكم أني كنت أحب ما كانت تقوم به.
القط صديق الإنسان منذ القدم
القط صديق الإنسان منذ آلاف السنين، و هو حيوان ينتمي إلى فصيلة السنوريات، و أثبتت الدراسات أنه حيوان صحراوي الأصل، بحكم حبه للدفئ و ميله لتعريض جسمه لأشعة الشمس، و هو حيوان نظيف يقوم بتنظيف نفسه باستمرار، و لو أخذ منه ذلك وقتا طويلا، و هو حيوان ذكي و نشيط و لو أنه يظهر غير ذلك أحيانا، من خلال طول ساعات نومه، التي تصل أحيانا إلى 16 ساعة يوميا، و ممكن أن يشخر أثناء نومه مثل الانسان.العمر الإفتراضي للقطط
عمر القط الإفتراضي يتراوح ما بين 13 و 16 سنة، و من أغرب الخصائص القططية التي أثبتتها الدراسات الحديثة هي أن للقط سن للمراهقة، و بالضبط عندما يكون في سنته الأولى، و أثبتت هذه الدراسات كذلك أن سنة من عمر القط تعادل 7 سنوات من عمر الإنسان.
