recent
آخر المقالات

متلازمة داون |ما هي أسباب هذا المرض و هل توصل الطب لعلاج له؟

متلازمة داون |ما هي أسباب هذا المرض و هل توصل الطب لعلاج له؟


يُنسب مرض متلازمة داون للعالم البريطاني "جون لانجدون داون - John Langdon-Down" و يُطلق عليه كذلك المرض المنغولي، نسبة إلى شعب منغوليا، بحكم الشبه الكبير الذي بينهم، خصوصا التشابه على مستوى العيون، فيا ترى ما الأمر أو الخلل الذي بسببه يُولد أطفال بهذا المرض.

أسباب ولادة اطفال بمرض متلازمة داون

هناك العديد من الأسباب التي بسببها يولد أطفال مصابون بمرض متلازمة داون، و في مقالنا هذا سنتعرف سويا على هذه الأسباب، و عن كيفية الوقاية منها، و كذلك هل استطاع العلم الوصول لعلاج لهذه الحالة المرضية.

ـ الزواج في سن متأخرة

تثبت غالبية الدراسات أن اللأطفال الذين وُلدوا مصحوبين بمتلازمة داون، يكونون مولودين لأمهات متقدمات في العمر، و ينصح العلم و الطب بتفادي اللأمهات للحمل و الولادة بعد سن الأربعين، لكنهم لا يجزمون بأنه شرط لوقوع هذا الخلل، فهناك العديد من الأمهات في العشرينات من أعمارهن، ولدن أطفالا مصابين بهذا المرض.

ـ زواج الأقارب

أتبتت دراسات أخرى أن لزواج الأقارب، دور مؤثر في ولادة الأطفال بمرض متلازمة داون، و كذلك إحتمالية إصابتهم بأمراض أخرى، و ينصح الأطباء تفادي هذا النوع من الزواج.

ـ سوء تغذية الأم أثناء الحمل

من الأسباب أيضا لولادة الأطفال بهذا المرض، هو بعض العادات الغير الصحية التي تكون الأم فيها طرفا، كسوء التغدية وعدم إعتمادها على نظام غذائي صحي، يعتمد بالأساس على الخضراوات الطازجة.

ـ مرض إلتهاب الكبد الوبائي

كذلك إصابة الأم بمرض إلتهاب الكبد الوبائي، فبوجوده تزداد إحتمالية ولاد الأطفال بمتلازمة داون.

ـ إنقسام "كروموسوم الحادي عشر" 

من الأسباب كذلك إنقسام ما يسمى "كروموسوم الحادي عشر ـ Le chromosome 11 " لدى الجنين، حيث إن أعداد الكروموسوم الطبيعي عند الطفل هو ستةٌ و أربعون، بينما الطفل المصاب بمتلازمة داون، يملك سبعة وأربعين كروسوماً.

الصفات الجسدية للمصابين بمتلازمة داون

من السمات التي تميز الأشخاص المصابين بهذا المرض، العيون الضيقة و الجماجم الصغيرة المكورة الشكل، و وجه مسطح بذقن و رقبة قصيرتين، و غالبا ما تكون الأطراف قصيرة أيضا.

هل هناك علاج لمرض متلازمة داون؟

ليس هناك حاليا أي علاج أو حلول لمرض متلازمة داون، سوى تأهيل الوالدين نفسيا لتقبل هذا المولود الغير طبيعي، و التعايش معه كفرد من العائلة بدون عقدة أو نقص، و يجب على الأهل مراقبتهم جيدا، لاحتواء غضباتهم التي تكون عنيفة أحيانا، نتيجة مشكل ربما يبدو تافها، و من الضروري إرفاقه بمركز خاص يُعنى بهذه الحالات، و تتبعها من طرف طبيب مختص.

أي شيء يحدث لنا في الحياة، فيه حكمة و خير من الله عز و جل، فلنرضى بأمر الله و لو كان صعبا، فكل أب و أم يريد أن يكون له إبن سوي، و لنقل دائما الحمد و الشكر لله، عسى أن يكون في الأمر خير كثير و نحن لا نعلم.
google-playkhamsatmostaqltradent
تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.