هل في النساء زيرة رجال كما في الرجال زير نساء؟
ربما مقالي هذا سوف يثير فضول العديدين لإكتشافه والإطلاع على محتواه، فعنوانه فيه شئ من الإثارة، فالأمر متعلق بالمرأة أو إن صح القول بالعلاقة الثنائية بين المرأة و الرجل، التي تتعدد أشكالها و أنواعها، لكن الأكيد هو أنها علاقة فطرية تحكمها العديد من القواعد و التفاصيل، و طبيعي أن تكون لكل قاعدة إستثناء، و الإستثناء هنا أن تكون المرأة هي الطرف المبادر و الطرف الذي يرغب في علاقات متعددة و متنوعة، أي أنها تكون زيرة رجال، و لو أن هذا التعبير ليس هو الصحيح، فالنعت الشائع عن هذا النوع من النساء هو المرأة اللعوب، و هذا ربما يخالف شيئا ما الفطرة البشرية، فالأكيد أن المرأة يكفيها رجل واحد، إن إستطاع كسب قلبها وعقلها و إستحوذ على روحها و كيانها.
لهذا وددت أن أتناول هذا الموضوع، لكونه أصبحت بطلاته كثيرات و متواجدات في مجتمعاتنا، و مع ذلك لك كل التقدير و الإحترام سيدتي آنستي، و قبل الحديث عن المرأة اللعوب محور مقال اليوم، فلنأخذ لمحة بسيطة عن ذلك الرجل الملقب بزير النساء.
لهذا وددت أن أتناول هذا الموضوع، لكونه أصبحت بطلاته كثيرات و متواجدات في مجتمعاتنا، و مع ذلك لك كل التقدير و الإحترام سيدتي آنستي، و قبل الحديث عن المرأة اللعوب محور مقال اليوم، فلنأخذ لمحة بسيطة عن ذلك الرجل الملقب بزير النساء.
زير النساء
زير النساء هو رجل يعشق النساء لدرجة الهوس، و قمة نشوته هي أن يصل إلى قناعة مفادها أنه محبوب ومرغوب من قبل النساء، و هذا صحيح فهو رجل بارع في إغوائهن و إثارتهن، و يتمتع هذا النوع من الرجال بقوة الشخصية و الجذابية، و يكون واثقا من نفسه لدرجة الغرور، و يتسم أيضا بالشجاعة، فهو جرئ في أقواله و أفعاله، و يكون أحيانا رجلا غامضا و هذا ما يثير شغف النساء به.هو ذلك الرجل أيضا الذي تكون عواطفه و رغباته و غرائزه، أقوى بكثير من تلك الموجودة عند الرجل العادي، لكنه مع ذلك فهو شخص لطيف بلسان لبق يتميز بالسلاسة، يتقن من خلاله فن الكلام و الإطراء، و بارع أيضا في جعل إبتسامته جواز مرور إلى قلوب النساء، بل الأدهى من ذلك، فإنه رجل يعرف جيدا كيف يعزف على أوثار أحاسيس المرأة و بإستطاعته إيقاظ أنوثتها النائمة.
زير النساء رجل شديد الإهتمام بتفاصيل مظهره الخارجي، فغالبية هذا النوع من الرجال يكون بجسم رشيق أو حتى بعضلات مفتولة، و تجده كذلك مهتما أيما إهتمام بتسريحة شعره، و يكون إختياره لأزياءه بعناية، فغالبا ما تكون ملفتتة و أنيقة.
المرأة و زير النساء
تشير العديد من الدراسات أن غالبية النساء يفضلن هذا النوع من الرجال، و لو أنه يسئ معاملتهن بشكل أو بآخر، فهو الكاذب الخائن و اللعوب المستهتر، لكن مع ذلك يفضلن إياه على الرجل العادي و البرئ و المخلص في مشاعره، ليس لشئ سوى أن زير النساء يكون أكثر خبرة و جرأة في التعامل مع المرأة، و تكون له دراية مسبقة في كيفية تدبير شؤون علاقته مع أي نوع من النساء، سواء كانت ناضجة أو مراهقة، و هو رجل تشعر معه الأنثى بالتسلية، و أجواء المغامرة الممتعة و المفاجئات الجميلة، فهو رجل حالم لأبعد الحدود، و البعيد كل البعد عن أجواء الملل و الرتابة، التي ترفضها رغبات و مكنونات النساء، و كذلك تقول الدراسات أيضا، أن النساء يرغبن في الرجل الذي يكون محاطا بالنساء، لإعتقادهن أن الإستحواذ على قلب أحد من أولئك الرجال، يجعلهن أكثر تميزا و ذكاء و جمالا.
المرأة عموما تحب أن تكون إمرأة أحد رجال زير النساء، لعلمها الأكيد أنها سوف تحظى بتعامل مثير و رومانسي، لكون زير النساء بارع في مجارات المرأة وإحتوائها، و لطيف أيضا في خطاباته تجاه أحاسيسها و مشاعرها، و بارع جدا في التغزل في حسنها و جمالها، لكنه في الغالب ما يشعر ببعض الملل، وهذا ما يدفعه للبحث عن أنثى جديدة، كي يقوم من جديد بممارسة هوايته المعتادة و المفضلة.
المرأة اللعوب
الآن وصلنا إلى فاكهة المقال و هي المرأة بطبيعة الحال، و ليست أي إمرأة إنها إمرأة من نوع خاص، إنها المرأة العاشقة للرجال، و التي يطلق عليها إسم المرأة اللعوب، فمن تكون هاته المرأة، و ماهي صفاتها و خصائصها، و ما هي إستراتيجياتها في إسقاط ضحاياها في براثن شباكها.أول شئ يميز المرأة اللعوب هو جمالها، سواء كان على مستوى الوجه أو القوام، فبدون جمال لا يمكن أن تنفذ مخططاتها، لكنها غالبا ما تكون إمرأة مثيرة تجذب الأنظار إليها، و هذا ما يسهل عليها إسقاط ضحاياها بسهولة، على إختلاف أعمارهم و أشكالهم و مكاناتهم الإجتماعية، و كذلك هي أنثى عاشقة للحياة و متحررة و منطلقة و مرحة.
المرأة اللعوب و روح الإثارة
عندما ما يروق للمرأة اللعوب رجل ما، تبدأ روح الإثارة لديها في الإشتغال، فشغفها الأول بطبيعة الحال هو الرجل، وها هو صيد جديد في المتناول، فتبدأ في التو و اللحظة بدراسته، لكي تعرف أي طريقة تستخدمها للإيقاع به، فإن كان مبادرا في محاولة إغوائها فبالتأكيد فإنه صيد سهل بالنسبة لها، فتقوم هي أيضا بإلقاء نظراتها المتغزله نحوه، و إن لم يكن كذلك، فهناك الكثير من الأساليب القادرة من خلالها ضمه إلى ضحاياها، حتى و لو أخذ ذلك منها الكثير من الوقت و الجهد، فالمرأة اللعوب صبورة جدا و لا تيأس بسهولة في تحقيق مرادها، لكن و بوصولها لهدفها يبدأ الملل يدب إلى قلبها، و تبدأ بالتعامل بفتور مع حبيبها، لتقوم بالبحث عن رجل آخر، كي تبدأ مغامرة أخرى بشغف و مغامرة جديدين.المرأة اللعوب و حب لفت الأنظار إليها
المرأة اللعوب دائما ما تقوم بحركات تلفت الأنظار إليها، عندما يكون الرجل في مكان تواجدها، و يكون ذلك مرفوقا بالتحدث و الضحك بصوت عالي و مرتفع، و كذلك تحاول أن تتعمد إظهار نفسها، بمظهر المرأة الضعيفة المحتاجة للمساعدة في موقف مقصود، وعند بدأ علاقتها بأحد الرجال المستهدفين، تجدها مرحة و منطلقة و متحررة من كل القيود، و تكون جريئة في طرح بعض الأسئلة التي تفاجئ الطرف الذكوري نفسه.المرأة اللعوب و التلذذ بتعذيب عشاقها
المرأة اللعوب تحب السخرية من حب عشاقها لها، و تقصد عمدا إيلامهم و العبث بمشاعرهم أيما عبث، يصل أحيانا إلى الإحتقار، فهي في ذلك تجد بعض اللذة و المتعة، و أثناء العلاقة لا تمنح عشاقها كثيرا من العواطف، بل يكون ذلك بجرعات بسيطة و على فترات، بحيث تجدها أحيانا فياضة المشاعر، يطمئن من خلالها العشاق بأنها ملكهم، لكنها تنقلب عليهم لاحقا عن قصد و بدون سابق إنذار، و ذلك بهدف بث القلق في نفوسهم و إوجاع قلوبهم.من الصفات التي تميز المرأة اللعوب، هو إعتقادها أنها ذات سلطة كبيرة على قلبها، وهذا ما يشعرها بأنها أقوى من الحب، و بذلك يكون إعتقادها أنها أقوى من الرجل، و تكون فلسفتها في الحب غريبة، فالإرتباط برجل واحد لا يكفيها، لذلك تكون دوما في علاقات متعددة، و أثناءها تحاول دوما التلذذ بتعذيب عشاقها، من خلال إثارة غيرتهم بمختلف الطرق، و تجدها مستمتعة بإلهاب مشاعرهم و جعلهم في حيرة و شك من أمرهم، و يدفعهم ذلك إلى التسائل، هل هي تحبهم فعلا أم أنها تتلاعب بهم، و تدفعهم عن قصد للإعتقاد أن هناك رجل آخر في حياتها.
