لويس فيتون | حكاية أفخم و أعرق علامة تجارية في العالم.
"لويس فيتون ـ Louis Vuitton"، إن كان و لا بد من إعطاء مرادف لهذه العلامة، فلا يليق بها إلا مصطلح الفخامة، نعم هي كذلك، لأن زبناءها من الأثرياء و علية القوم، و ممكن أن نضيف على ذلك العراقة، نعم هي أيضا كذلك، فتأسيس العلامة كان سنة 1854، و بذلك تكون من أقدم العلامات التجارية في العالم على الإطلاق، لذا نحن الأن في حضرة علامة ليست كنظيراتها، فالفرق واضح و شاسع بينها و بين منافساتها، و هي أيضا مميزة و جذابة بلونها البني المصحوب برموز العلامة .. و في مقالنا هذا سنتعرف سويا على علاامة هي رمز للفخامة و العراقة.
لويس فيتون | المؤسس
علامة لويس فيتون منسوبة للفرنسي "لويس فيتون"، المزداد سنة 1821 في إحدى الضواحي شرق فرنسا، توفيت والدته و هو في العاشرة من عمره، ليتزوج والده لاحقا من إمرأة أخرى، لكنها كانت تقسو عليه بشدة، ليقرر الهرب من البيت و هو في عمر 13 سنة، متجها إلى باريس عاصمة الأنوار ماشيا على قدميه، لأنه لم يكن يملك أجرة وسيلة النقل، و بعد تنقلات كثيرة بين العديد من الوظائف الشاقة، خصوصا حمله لأمتعة المسافرين الأثرياء، إستقر به المقام و هو في سن 16، في معمل صغير يُصنِع الصناديق و الحقائب لمختلف الإستعمالات.![]() |
| لويس فيتون |
لويس فيتون و صناعة الحقائب
خبرته السابقة في حمل حقائب المسافرين الأثرياء، مكنته من معرفة عيوب الحقائب التقليدية، فإستلهم بعض الأفكار و عرضها على مالك المعمل، لصناعة الحقائب بطرق أخرى و مختلفة، تجعلها أكثر جمالا و قوة، و تُصبح كذلك سهلة الحمل، لتحقق أفكاره النجاح، و انتشرت الحقائب التي إبتكرها بشكل كبير جدا في فرنسا.
بدأ إسم لويس فيتون في البروز و الإنتشار كحقائبه، التي أصبح الطلب عليها كبيرا، مما دفع زوجة الإمبراطور نابليون الثالث "ماريا أوجيني ـ Maria Eugenie"، بالإستعانة بخدماته كصانع معتمد للحقائب الخاصة بالقصر، ليبدأ إسم لويس فيتون يُتداول أنذاك من طرف الطبقة الثرية و الأرستقراطية، و أصبح صانع الحقائب الفخمة لهم، ليستقل بنفسه بعد ذلك، و يفتتح متجره الخاص ببيع جميع أنواع الحقائب، سواء كانت للسفر أو لليد، و كذلك الصناديق الكبيرة، لتكثر عليه الطلبات محققا من خلالها شهرة كبيرة و أرباحا وفيرة.
بدأ إسم لويس فيتون في البروز و الإنتشار كحقائبه، التي أصبح الطلب عليها كبيرا، مما دفع زوجة الإمبراطور نابليون الثالث "ماريا أوجيني ـ Maria Eugenie"، بالإستعانة بخدماته كصانع معتمد للحقائب الخاصة بالقصر، ليبدأ إسم لويس فيتون يُتداول أنذاك من طرف الطبقة الثرية و الأرستقراطية، و أصبح صانع الحقائب الفخمة لهم، ليستقل بنفسه بعد ذلك، و يفتتح متجره الخاص ببيع جميع أنواع الحقائب، سواء كانت للسفر أو لليد، و كذلك الصناديق الكبيرة، لتكثر عليه الطلبات محققا من خلالها شهرة كبيرة و أرباحا وفيرة.
كانت سنة 1875 سنة الإعتراف بكفاءة و إبداع لويس فيتون من طرف المستهلكين و النقاد، بحيث أنه أتى بتصميم يُعتبر طفرة في تلك الحقبة، و هو تصميمه لحقيبة فيها الجيوب و الأزرار و الفتحات، بالإضافة إلى مواضع لحفظ الأوراق و الأموال أيضا، لتتجاوز سمعته حدود فرنسا، و هذا ما شجعه على فتح متجر بلندن سنة 1885، وهو أول فرع لحقائب لويس فيتون خارج فرنسا.
حقبة "جورج فيتون"
توفي لويس فيتون سنة 1892، تاركا إسمه على أفخم العلامات التجارية على الإطلاق، ليأخذ إبنه 'جورج' على عاتقه إكمال مسيرة والده، و المحافظة على إرثه الكبير، فكان خير خلف لخير سلف، بحيث طور منتوجات الشركة، و أصبحت أول علامة تجارية تضع رمزها على منتوجاتها، لتكون سنة 1913 موعدا مع فتح أكبر فروعها آنذاك، في أرقى شوارع العالم و هو بكل تأكيد، شارع الشانزيليزيه.
تنوع نشاطات علامة لويس فيتون
انتقلت علامة لويس فيتون إلى صناعة الملابس للجنسين، و الأحذية و الأكسسوارت المختلفة و ساعات اليد و النظارات الشمسية، بل إنها أبدعت وتفوقت على العديد من العلامات المختصة في تلك الصناعات، و إستطاعت بذلك أن تبهر المختصين و المستهلكين.
"مارك جاكوبس ـ Marc Jacobs"
من الحقب الرائعة في تاريخ علامة لويس فيتون، هي حين تولى المصمم الأمريكي الشهير "مارك جاكوبس ـ Marc Jacobs" مسؤولية قسم الإبداع، و هو الموقع الذي خول له إنتاج خطوط جديدة و مبتكرة و أنيقة تخص الحقائب اليدوية النسائية، التي شهدت إقبالا منقطع النظير، لم يعرفه تاريخ الشركة الطويل محققة بذلك أرباحا خيالية.
لويس فيتون | من أغلى 10 علامات تجارية في العالم
علامة لويس فيتون مرت من مراحل كثيرة، خولت لها في آخر المطاف، دخول تصنيف أغلى 10 علامات تجارية في العالم، و تقدر قيمة المنتوجات التي تسوقها العلامة على مدار السنة، حوالي 26 مليار دولار، و تعتبر علامة لويس فيتون من ضمن مجموعة "LVMH" العالمية، التي تضمّ أكثر من 70 علامة، أبرزها "ديور ـ Dior" و "جيفانشي ـ Givenchy".


