قصة الخبز و الورود التي جعلت يوم 8 من مارس يوما عالميا للمرأة.
يقال أن المرأة هي نصف المجتمع، و هذا صحيح و لا يقبل أي مجال للشك، فللمرأة بصمات مدونة بمداد من ذهب في صفحات التاريخ، فأي إنجاز كيفما كان في تاريخ البشرية للمرأة فضل فيه سواءا كان من قريب أو بعيد.
أصل حكاية يوم 8 من مارس
بخصوص يوم 8 من مارس، و كيف أصبح يوما عالميا للمرأة، فالبداية كانت بحدث وقع سنة 1908، عندما قامت الآلاف من عاملات النسيج بمدينة نيويورك، بالتظاهر في شوارع المدينة، بحملهن قطعاً من الخبز اليابس و باقات من الورود، مطالبين بتخفيض ساعات العمل و وقف تشغيل الأطفال.
بعد مرور سنة و بنفس التاريخ "8 مارس 1909"، أُقيمت مسيرة أخرى، لكن هذه المرة بمشاركة نساء من الطبقة المتوسطة، طالبوا من خلالها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، بحقوقهن السياسية، و من أبرزها حق الإنتخاب، ليكون هذا التاريخ "8 من مارس" يوما سنويا تخلده المرأة الأمريكية يوما و عيدا لها، ليُصدّر هذا التاريخ رفقة رمزيته للدول الأوروبية، و منها إنتشر إلى باقي دول العالم.
المرأة في الإسلام
الإسلام رفع مكانة النساء، فهن في الإسلام شقائق الرجال، و أكرمهن ديننا الحنيف بما لم يكرمهن به دين سواه، و من مظاهر إكرام الإسلام للمرأة، أنه حثها على إرتداء الحجاب لكي تكون محمية من الأذى اللفظي أو الجسدي، فالحجاب الساتر ليس إهانةً أو تحقيرا للمرأة كما يروج البعض، و ليس إضطهادا لها كما يدعي من ينادون بتحرّر المرأة، و هذا لا ينفي بأن هناك نساء غير محجبات في قمة الإحترام و الإنسانية كذلك، فتحية لك سيدتي آنستي أينما كنت.
