ما هو السر في إعتماد هتلر الشارب الصغير المسمى بشارب فرشاة الأسنان؟
يعتبر أدولف هتلر من أبرز شخصيات التاريخ، فهو ذلك الزعيم الذي أرعب العالم برمته، هو من شن الحرب التي خلفت أكبر عدد من الضحايا في التاريخ، بعد أن وصل عددهم إلى 50 مليون قتيل، هو الذي أذاق اليهود أشر أنواع العذاب، و كان وُده أن يبيدهم على بكرة أبيهم.
حياة هتلر مليئة بالأسرار و الغموض، فهو ليس بالشخص العادي، فيكفي أن إسمه أدولف هتلر، شكله مميز جدا، و أبرز ما يثير الإنتباه فيه، خصوصا على مستوى وجهه، هو شاربه، الذي أصبح علامة مسجلة بإسمه مناصفة مع الرائع شارلي شابلن، فما قصة ذلك الشارب؟
شارب فرشة الأسنان و الحرب العالمية 1
قبل أن يتخد هتلر شاربه الصغير ذاك، و الذي أطلق عليه "شارب فرشاة الأسنان"، كان في شبابه يعتمد شاربا بحجم أكبر، و كان موضة في تلك الحقبة، لكن بعدها بدأ شكل جديد من الشوارب يظهر في الساحة، و هو الشارب الصغير الذي كان موضة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن لم يلقى إقبالا كبيرا عليه في ألمانيا.إبان الحرب العالمية الأولى، و مع قصف بريطانيا للجنود الألمان بغازات سامة، كان من الضروري بالنسبة لهم وضع أقنعة للحماية من تلك الغازات، و كان هتلر الجندي بشاربه الكبير يجد صعوبة في إرتداؤه، فكان أمام خيارين، إما حلقه بالكامل أو تصغيره، فاختار الحل الثاني، و منذ ذلك الحين، أصبح شارب فرشاة الأسنان هو شارب هتلر الرسمي.
