حقائق مذهلة عن القرآن الكريم.
أنزل الله عز و جل القرآن الكريم دفعة واحدة إلى بيت العِزة، و هو بيت في السماء الدنيا تتعبد فيه الملائكة، و من بيت العِزة نزل "جبريل" عليه السلام بالوحي إلى النبي "محمد" عليه الصلاة و السلام، وكانت أولى السور التي نزلت عليه هي سورة "العلق"، و تزامن ذلك مع ليلة القدر من شهر رمضان، و ذلك قبل أن يُفرض الصوم على المسلمين.
عدد سور القرآن الكريم 114 سورة، يتم تصنيفها لسور مكية و أخرى مدنية، فالمكية هي السور التي نزلت على النبي عليه الصلاة و السلام في مدينة مكة المكرمة، و عددها 86 سورة، و المدنية هي السور التي نزلت عليه الصلاة و السلام بالمدينة المنورة، و عددها 28 سورة.
تجميع القرآن الكريم في المصحف
تم تجميع القرآن الكريم في كتاب واحد، أُطلق عليه إسم المصحف، و كان ذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه و السلام، في زمن خلافة "أبي بكر الصديق" رضي الله عنه، و هو الأمر المُقترح من طرف "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، بعد أن خاف أن يضيع القرآن الكريم عندما قُتل العديد من حُفاظ القرآن في معركة اليمامة التي خاضتها جيوش المسلمون ضد جيوش "مسيلمة الكذاب" في السنة 11 للهجرة.
أناط الخليفة "أبي بكر الصديق" بهذه المهمة العظيمة للصحابي "زيد بن ثابث الأنصاري" رضي الله عنه، و هو أحد كتاب الوحي في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام، و هو أحد أهم حفاظ القرآن الكريم، و تم الإحتفاظ بالنسخة الأولى من مصحف القرآن الكريم لاحقا، عند أم المؤمنين "حفصة بن عمر بن الخطاب" رضي الله عنهما.
أناط الخليفة "أبي بكر الصديق" بهذه المهمة العظيمة للصحابي "زيد بن ثابث الأنصاري" رضي الله عنه، و هو أحد كتاب الوحي في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام، و هو أحد أهم حفاظ القرآن الكريم، و تم الإحتفاظ بالنسخة الأولى من مصحف القرآن الكريم لاحقا، عند أم المؤمنين "حفصة بن عمر بن الخطاب" رضي الله عنهما.
بعد وفاة الخليفة "أبي بكر الصديق" و بعده الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب"، تولى الخلافة "عثمان بن عفان" رضي الله عنهم جميعا، و في زمنه اختلف المسلمون في قرآتهم للقرآن، بحكم الإختلاف في لهجاتهم و نطقهم للغة العربية، فطلب من أم المؤمنين "حفصة بن عمر بن الخطاب" رضي الله عنهما النسخة التي دُونت في عهد "أبي بكر الصديق"، و هي المكتوبة بلهجة قريش، و تم كتابة العديد من النسخ بهذه الصيغة، و كان ذلك في السنة 25 للهجرة، الموافق لسنة 646 للميلاد، و قام بتوزيعها في جميع بلاد المسلمين.
معلومات أخرى عن القرآن الكريم
- عدد حروف القرأن 323015 حرفا، و عدد كلماته 77439 كلمة، و عدد آياته 6236 آية.
- أُنزلت 7 سور من القرآن الكريم تحمل أسماء أنبياء، و هي السور : يونس ـ هود ـ يوسف ـ إبراهيم ـ محمد ـ نوح.
- سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم، و عدد آياتها 286 آية، بينما أقصر سورة فيه هي سورة الكوثر التي يبلغ عدد آياتها 3 آيات.
- تتوسط كلمة "وليتلطّف" كلمات القرآن الكريم، بينما يتوسط حرف "التاء" حروفه.
- أطول كلمة في القرآن الكريم هي كلمة "فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ" و التي ذُكرت في سورة الحج.
- ذكر لفظ الجنة في 66 مرة في القرآن الكريمم بينما ذُكرت جهنم 77 مرة.
- الصحابي الوحيد الذي ذُكر إسمه في القرآن الكريم هو زيد بن حارثة رضي الله عنه.
الأنبياء الذين ذُكروا في القرآن الكريم
تم ذكر 25 نبيا في القرآن الكريم، و هم بالترتيب و عدد مرات ذكرهم حسب بعثتهم على الشكل التالي :- آدم : تم ذكره في القرآن 25 مرة
- إدريس : تم ذكره في القرآن مرتان
- نوح : تم ذكره في القرآن 43 مرة
- هود : تم ذكره في القرآن 4 مرات
- صالح : تم ذكره في القرآن 9 مرات
- إبراهيم : تم ذكره في القرآن 69 مرة
- لوط : تم ذكره في القرآن 27 مرة
- شعيب : تم ذكره في القرآن 11 مرة
- إسماعيل : تم ذكره في القرآن 12 مرة
- إسحاق : تم ذكره في القرآن 17 مرة
- يعقوب : تم ذكره في القرآن 16 مرة
- يوسف : تم ذكره في القرآن 27 مرة
- أيوب : تم ذكره في القرآن 4 مرات
- ذو الكفل : تم ذكره في القرآن مرتان
- يونس : تم ذكره في القرآن 4 مرات
- موسى : تم ذكره في القرآن 136 مرة
- هارون : تم ذكره في القرآن 20 مرة
- إلياس : تم ذكره في القرآن مرتان
- اليسع : تم ذكره في القرآن مرتان
- داود : تم ذكره في القرآن 16 مرة
- سليمان : تم ذكره في القرآن 17 مرة
- زكرياء : تم ذكره في القرآن 7 مرات
- يحيى : تم ذكره في القرآن 5 مرات
- عيسى : تم ذكره في القرآن 25 مرة
- محمد : تم ذكره في القرآن 4 مرات
