recent
آخر المقالات

ريكاردو راميرز ـ متعقب الليل | أخطر القتلة الأمريكيين المتسلسلين.

ريكاردو راميرز ـ متعقب الليل | أخطر القتلة الأمريكيين المتسلسلين.


تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية مليء بالسفاحين المتسلسلين و القتلة المجرمين، و من جملتهم سفاح أُطلق عليه لقب "متعقب الليل"، هو "ريكاردو منوز راميرز ـ Ricardo Muñoz Ramírez"، و يدعى كذلك "ريشارد ـ Richard"، و اعتبرته الشرطة الأمريكية من أخطر المجرمين في تاريخها، بعد أن قتل و عذب و إغتصب العديد من الضحايا بولاية كاليفورنيا و نواحيها، بالإضافة إلى ممارسته للطقوس الشيطانية التي يعاقب عليها القانون الأمريكي كذلك، و لقد تم إعدام "ريكاردو راميرز" في الأخير سنة 2013 بعد 24 سنة من إعتقاله.

طفولة "ريكاردو راميرز"

ولد "ريكاردو راميرز" سنة 1960 بمقاطعة "إل باسو ـ El Paso" بولاية تكساس لوالدين مكسيكيين، والده كان شرطيا، و أمه كانت شديدة التدين يصل بها ذلك لدرجة التطرف، عانى في طفولته من القسوة و العنف من طرف والديه، خصوصا من والده، بالإضافة إلى ذلك أنه عانى من إصابة في رأسه عندما كان طفلا، أدت به لاحقا لوقوعه تحت تأثير نوبات صرع شديدة، كل هذه الأمور جعلت منه شخصا بطباع ميالة للوحدة و العزلة، و لم يكن له أصدقاء كثر، سوى شخص واحد و هو إبن عمه "ميجيل"، الذي كان سببا في تحول "ريكاردو راميرز" من شخص عادي إلى سفاح متسلسل.

"ميخيل" مجرم حرب في "فيتنام"

"ميخيل" هذا كان من الجنود الأمريكيين في حرب الفيتنام، و بعد عودته من الحرب كان من المقربين من "ريكاردو راميرز"، بل إنه كان بالنسبة إليه رمزا و مثالا يحتدى به، فبعد عودة "ميخيل" من الحرب بدأ في إبراز بطولاته المزعومة لإبن عمه المراهق "ريكاردو"، و ذلك من خلال صور ألتقطها رفقة رفاقه الجنود هناك في فيتنام، و التي كانت تتضمن صورا لهم وهم يعذبون و يغتصبون بوحشية فتيات فيتناميات، و صور أخرى لرؤوس تلك الفتيات بعد قتلهن.

تأثير "ميخيل" على "ريكاردو راميرز"

صرح "ريكاردو راميرز" لاحقا أن كلما شاهده في تلك الصور، لم يبعث في قلبه أي شيء يبدي إنزعاجه منه أو رفضه له، بل على العكس من ذلك تماما، فكل ما شاهده أثار في داخله شهوة هي مزيج بين الاغتصاب و الإيذاء الجسدي ثم القتل، و بالعودة لإبن عمه "ميخيل" فلقد سُجن لاحقا بتهمة قتل زوجته بعد أن أطلق عليها النار، و بعد 4 سنوات أُدخل لمصحة نفسية.

"ريكاردو راميرز" و أول عملية اغتصاب

أصبح "ريكاردو راميرز" في مراهقته مدمنا على المخدرات، و كذلك قام باتباع بعض الجماعات الشيطانية "Satanism"، بعد ذلك إرتبط بصداقات مع بعض المجرمين، و كان نشاطهم أساسا يهم السرقة و السطو على المنازل، و تم القبض عليه مع بداية الثمانينات عندما قام باغتصاب إحدى السيدات، لكن تلك المرأة لم تشهد ضده، لأنها لم تستكمل إجراءات المحكمة، فأُسقطت عليه دعوى تهمة الإغتصاب.
لكن أولى ضحاياه القتيلات كانت سيدة تبلغ من العمر 79 سنة، عُثر على جثتها في يونيو سنة 1985، و كانت تعاني من آثار الإغتصاب، بعدها أصبح ريكاردو متعطشا أكثر للدماء و القتل، وإتخذ من الليل ستارا له، و كان ينتقي ضحاياه بعناية، و يتعقبها لمدة طويلة كانت تتجاوز في حالات عديدة أشهرا.

تعدد عمليات "ريكاردو راميرز" في الإغتصاب و القتل

بحلول صيف سنة 1985، أصبحت أصداء عمليات إغتصاب و قتل "ريكاردو راميرز" تتصدر عناوين كبريات القنوات و الجرائد، و أصبح مصدر رعب في كل أرجاء ولاية كاليفورنيا، بعد أن تعددت جرائمه و ضحاياه، اللواتي وصلن عددهم إلى 10 ضحايا، لكن في يوم 24 من شهر غشت من تلك السنة، قام "ريكاردو راميرز" بعملية قتل شنيعة، كانت هي آخر عملياته الإجرامية، و التي كانت سببا في القبض عليه من طرف الأجهزة الأمنية الأمريكية.

الجريمة التي أدت لاعتقال "ريكاردو راميرز"

كانت الضحية الجديدة ل "ريكاردو راميرز" هذه المرة رجلا يدعى "بيل كارنز ـ Bill Carns"، كان يبلغ من العمر 29 سنة، و هو خطيب "إينز إيركسون ـ Enez Erickson" التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 27 سنة، فبعد مراقبة "ريكاردو راميرز" لهذه الأخيرة لمدة ليست بالقصيرة، إقتحم شقتها ذات ليلة و كان برفقتها خطيبها "بيل كارنز"، و أطلق رصاصات قاتلة أردت الخطيب ميتا في الحال وسط ذهول و صدمة "إينز إيركسون".

قام "ريكاردو راميرز" بتعذيب "إينزا إيركسون" و إغتصابها، و قام كذلك بطقسه الخاص، و هو جعل كل ضحاياه يقومون بتقديم الولاء و الطاعة للشيطان، لكن هذه المرة إرتكب خطأ بعد عدم قتله ل "إينز إيركسون" بعد أن قيدها فقط تم هرب، لإعتقاده أنها لن تعيش بعد كل ما فعله بها، لكنها تمكنت من فك قيودها و بعدها إتصلت بالشرطة، و قامت بالإدلاء بمواصفات "ريكاردو راميرز"، و كذلك السيارة المسروقة التي كان يركبها بعد أن تذكرت أنها رأته في ذلك اليوم على متنها، لتعثر الشرطة على السيارة، و من خلال البصمات المتواجدة بها، تمكنت من الوصول إلى "ريكاردو راميرز".

إعدام "ريكاردو راميرز"

قُدم ريكاردو للمحاكمة بتهمه الثقيلة، و هي القتل و التعذيب و الإغتصاب، و أقرت المحكمة أنه مذنب في كل ما اتُهم به، و أُصدر في حقه حكم بالإعدام سنة 1989، بعد 4 سنوات من المحاكمات و المداولات، لكن الغريب في الأمر ،هو أن الحكم لم ينفذ فيه حتى سنة 2013، بعد أن دافع عليه محاموه بشراسة، مؤجلين الحكم لمدة 24 عاما، و مع ذلك تم إعدامه عن طريق حقنه بمادة سامة.
google-playkhamsatmostaqltradent
تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.