ما هي علاقة منارة مدينة الجديدة بالجنود الألمان في الحرب العالمية الأولى؟
تُعتبر "منارة سيدي بوافي" أو "الفالورة" كما يُلقبها ساكنة مدينة الجديدة، من أبرز المعالم التاريخية للمدينة، تم الشروع في بنائها سنة 1914 من طرف سلطات الحماية الفرنسية على هضبة قبالة البحر، و استمدت المنارة إسمها من خُلوة لشخص كان يدعى قيد حياته "سيدي بوافي".
بعد سنتين من أعمال البناء، تم تدشين المنارة سنة 1916، و يبلغ ارتفاعها 70 مترا، و يصل مدى شُعاعها إلى ما يقارب 72 كلم، و قوة إضاءة تقدر ب 6 آلاف واط.
بعد سنتين من أعمال البناء، تم تدشين المنارة سنة 1916، و يبلغ ارتفاعها 70 مترا، و يصل مدى شُعاعها إلى ما يقارب 72 كلم، و قوة إضاءة تقدر ب 6 آلاف واط.
منارة سيدي بوافي و الأسرى الألمان
كان أغلب عمال بناء منارة سيدي بوافي من الأسرى الألمان لدي فرنسا في الحرب العالمية الأولى "1914 ـ 1918"، بعد أن جلبتهم سلطات الحماية الفرنسية لمدينة الجديدة خصيصا لبناء المنارة، و كان الهدف من بناء منارة سيدي بوافي هو إنارة الطريق البحري لمساعدة السفن الفرنسية في الإستدلال على الإتجاهات المُزمع سلكها، سواء السفن المبحرة من و إلى المغرب، أو إلى تلك التي تربط فرنسا بمستعمراتها في إفريقيا.
مئوية منارة سيدي بوافي
إحتفلت الفالورة أو منارة سيدي بوافي بمرور قرن على تشييدها سنة 2016، و مازالت تقوم بدورها حتى الآن على أحسن وجه، فيكفي أن يُطل الليل بأولى مشاهد ظلمته، حتى تبدأ المنارة في رسم لوحات جميلة من الأنوار بدورانها على محيطها بالكامل.
