recent
آخر المقالات

هل تعرف هذا الدعاء الجميل الذي يحقق المستحيل؟

هل تعرف هذا الدعاء الجميل الذي يحقق المستحيل؟

العنوان : 
Dua (supplication) to Allah Almighty during night time
المؤلف : Muhammad Rehan
المصدر :
 الترخيص : CC BY-SA 2.0 DEED

إن أصعب اللحظات التي يمر بها الإنسان في يومه، هي لحظة الإستيقاظ من النوم، خصوصا في الصباح الباكر للذهاب للعمل أو الدراسة أو لقضاء إحدى المآرب، خصوصا إن كانت تلك اللحظات مصحوبة بالجو البارد، فالخروج من الفراش و ترك تلك الأجواء الدافئة، وتبديل الملابس فهي من الصعوبة بمكان، لكن هناك بعض الأوقات من اللازم و الوجوب الإستيقاظ فيها تحت أي ظرف، و هي ترك النوم لتلبية النداء، نداء الصلاة، صلاة الفجر.

فضل صلاة الفجر

تعتبر صلاة الفجر من أصعب الصلوات على المسلم، فصعوبتها تتجلى في توقيتها و نحن في قمة إستغراقنا في النوم، لكنه ثمن رخيص ندفعه للحصول على الراحة الأبدية في جنة الخلد إن شاء الله، و التنعم بما لا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فصلاة الفجر معها كل الخير، فمن صلاها فهو في ذمة الله، اللهم إجعلني و إياكم من المحافظين على الصلوات و خصوصا صلاة الفجر.

الإستيقاظ ليلا | فرصة ذهبية

لكن أحيانا نستيقظ فجأة، ربما لإنشغالنا بأمر ما، يجعل النوم يجافي أعيننا، أو لظروف حثمية طبيعية، كالذهاب للمرحاض أعزكم الله، لكن القليل فينا من يعلم أن لحظة الإستيقاظ تلك، فرصة ذهبية حقيقية لشيء مهم و فعال جدا، و الدليل على ذلك، هو حديث للرسول عليه الصلاة و السلام المُثبت في صحيح البخاري.

عن عبادة بن الصامت عن النبي عليه الصلاة و السلام قال، "من تعار من الليل فقال، لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، و الحمد لله، و سبحان الله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لاحول ولا قوة إلا بالله، ثم قال، اللهم إغفر لي، أو دعا أستجيب له، فإن توضا وصلى، قُبلت صلاته".

في تلك اللحظة وعدنا نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام، أن من قام بتلك الخطوات، فيكون له قبول دعائه وتحقيق رجاؤه و أمله، فهو المُخبر بذلك من عند الله عز و جل، و لقد أكد غالبية علماء الدين المسلمين و كبار الفقهاء، أن هذا الحديث ليس خاصا و حكرا على من يستيقظ فجأة من نومه، بل حتى من يُشغل منبهه للإستيقاظ في وقت من الليل، فهو أيضا يدخل في نطاق الحديث و يستفيد من فضله الوفير، فبعد الإستيقاظ مباشرة يجب قول الدعاء السابق الذكر، و كذلك الإستغفار و الدعاء بما شئت، شرط أن يكون مضمون الدعاء مشروعا و ليس فيه قطيعة رحم.

في زمننا هذا تغيرت المفاهيم، بحيث أصبحنا نتوجه لطلب العون من العباد و نسينا أن رب العباد، هو من يسخر لنا عباده لقضاء حوائجنا، فلنجعل الله محور حياتنا، لأنه ببساطة كل ما في الدنيا له و هو المتصرف في ملكه، و إن أراد بنا خيرا أو شرا فلا مراد لأمره، و لنحاول لمرات على الأقل فعل ما أوصانا به الرسول عليه الصلاة و السلام، و نقوم بضبط منبهات هواتفنا قبل وقت قصير من موعد صلاة الفجر، و عند الإستيقاظ مباشرة نقول ذالك الدعاء، ثم نصلي بعض الركعات التي سوف تدخل بإذن الله في نطاق قيام الليل، و كذلك قرآة القرآن الكريم إن أمكن، و ختمهما بصلاتي الفجر و الصبح.
google-playkhamsatmostaqltradent
تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.