recent
آخر المقالات

جاكيت الجلد | ما علاقتها بالحرب العالمية الأولى

جاكيت الجلد | ما علاقتها بالحرب العالمية الأولى


تعتبر الجاكيت أو السترة من القطع المهمة التي لها دور كبير، في إضافة لمسة أنيقة لأي تشكيلة من الملابس التي نرتديها، و هي كذلك عنصر فعال في الوقاية من البرد، و لكل منا ذوقه في إختيار خامات الجاكيت المُحبب إرتداءها، و من الخامات أو الأنواع المرغوبة بشدة، خامة الجلد الطبيعي أو حتى الجلد الصناعي، و غالبا ما يكون اللون الأساسي لها هو الأسود، و يأتي بعده اللون البني، و بإستطاعتنا أن نُضيفها على أي ستايل نود أن نرتديه، سواء كان صباحيا أم مسائيا، رياضيا أو كلاسيكيا، فهي بالتأكيد قطعة وُجدت كي تحطم القيود و الأعراف المعتمدة في عالم الأزياء و الموضة.

الظهور الأول

كان الظهور الأول لجاكيت الجلد في الفترة ما بين سنوات "1915 - 1918" تزامنا مع إندلاع الحرب العالمية الأولى، إذ كان الطيارون الألمان هم من دشنوا لباس جاكيتات أو سترات الجلد، و ذلك لخصائصه التي تبقى أهمها التكيف مع عوامل الطقس، و مقاومتها كذلك للإحتراق، و كذلك لإعطاء مظهر مميز لطياري و طاقم سلاح الجو الألماني أنذاك.

"جاكيت الدراجة - Bicker Jacket"

مع إنتهاء الحرب العالمية الأولى، أصبحت جاكيت الجلد متداولة شيئا ما بين الناس، خصوصا مع إطلاق شركة "هارلي ديفدسون"، جاكيت مختلف و متفرد عما كان متداولا في ذلك الوقت، بحيث جُعل فيه السحاب عوض الأزرار، و أُطلق على هذا الشكل إسم "جاكيت الدراجة - Bicker Jacket"، و هو شكل متوفر الآن عند غالبية علامات الأزياء المشهورة أو حتى المغمورة، و أيضا عند الباعة الذين يسوقون الملابسة المقلدة.

جاكيت "2-A"

عندما إندلعت الحرب العالمية الثانية، التي إمتدت ما بين سنوات "1939 - 1945"، صُممت للطيارين الأمريكيين جاكيت جلد أُطلق عليها إسم "2-A"، و أصبح هذا الطراز بعد الحرب نوعا راقيا من أنواع سترات الجلود، و تُنتج جاكيت "2-A" الآن من طرف العديد من الماركات العالمية المشهورة في إنتاج الملابس.
google-playkhamsatmostaqltradent
تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.