recent
آخر المقالات

باتريزيا ريجياني | المرأة التي أنهت حياة وريث علامة غوتشي.

 باتريزيا ريجياني | المرأة التي أنهت حياة وريث علامة غوتشي.

العنوان : Police arrest picture of Patrizia Reggiani
المؤلف : Milan police | المصدر : Yahoo News
الترخيص : Public Domain

في يوم 27 من شهر ماي سنة 1995، قُتل "ماوريزيو غوتشي ـ Maurizio Gucci " الوريث الأهم لماركة غوتشي، بعد أن إخترقت ثلاثة رصاصات رأسه أردته قتيلا في الحال و هو بعمر 46 سنة، جريمة شغلت الرأي العام و وسائل الإعلام الإيطاليين آنذاك، مما دفع الدوائر الأمنية الإيطالية إلى تكثيف تحرياتها، للوصول للجاني أو الجناة في أقرب وقت.

دائرة الشكوك

دارت الشكوك حول العديدين، يبقى أبرزهم أبناء عمومته، الذين حاولوا ثنيه عن بيع حصته من غوتشي لشركة بحرينية، لكنه رفض تدخلهم في الأمر، و إعتقد المحققون أن يكون ذلك سببا في تصفيته من طرفهم، أيضا كانت إحتمالية إغتياله من طرف المافيا واردة، لكن بعد تحقيقات مكثفة، وجد المحققون مالم يتوقعونه، بأن يكون الحب المرفوق بالطمع، هو الدافع لإنهاء حياة ماوريزيو غوتشي.

المفاجأة الكبيرة الغير المتوقعة، هي أن ماوريزيو غوتشي قُتل بأيدي ناعمة، أيدي الفاتنة "باتريزيا ريجياني ـ Patrizzia Reggiani"، زوجته السابقة، و التي ربطته بها قصة حب مُلتهبة، كانت حديث الأوساط قبل زواجه منها.

من تكون باتريزيا ريجياني

الحسناء "باتريزيا ريجياني"، هي إبنة منظفة ملابس كانت تشتغل لدى الأثرياء، والدها غير معلوم الهوية، تزوجت الأم من رجل أعمال غني، و هو من تكفل برعاية الطفلة باتريزيا، و خصص لها جزءً مهما من ثروته، فإستطاعت بذلك دخول عالم الرفاهية، و في تلك الفترة بالذات التقت باتريزيا بماوريزيو، و قرر الزواج منها، لكن والده "رودولفو ـ Rodolfo" رفض هذا الزواج، لإعتقاده أنها إمرأة إنتهازية، تود الزواج منه ليقترن إسمها بأعرق العائلات الإيطالية، بالإضافة لأنها مجهولة النسب.

طلاق باتريزيا ريجياني و ماوريزيو غوتشي

تشبت ماوريزيو غوتشي بقراره، فتم الزواج سنة 1972، و أثمر هذا الزواج لاحقا عن إبنتين "ألكسندرا ـ Alessandra" و "أليغرا ـ Allegra"، لكن مع حلول سنة 1985، دخلت علاقتهما الزوجية نفق الفتور و الخلافات، ليتم الطلاق في سنة 1994، لتخرج للعلن بعدها مباشرة، العلاقة الغرامية بين ماوريزيو غوتشي و تاجرة القطع الأثرية "باولا فرانتشي ـ Paola Franchi".

قرر "ماوريزيو" الزواج من "باولا"، فعلمت طليقته "باتريزيا ريجياني" بالأمر، فلم تستسغه، لأن بزواج طليقها من إمرأة أخرى، سيفقدها اللقب الذي قاتلت من أجله، لقب "مدام غوتشي"، و كذلك خوفها من أن ينجب منها أبناء جدد، يتقاسمون مع بناتها الثروة الضخمة.

بعد طلاق  
"باتريزيا ريجياني" من "ماوريزيو غوتشي"، حصلت على 1.5 مليون يورو، و على قصر في "ميلانو"، المفروش بالقطع الفنّية القيّمة، وعلى شقّة بمدينة نيويورك، بالإضافة إلى شاليه ب "سانت موريتز ـ Saint Moritz"، لكنّها علّقت على ذلك بأنها لم تحصل سوى على طبق من العدس.

خطط "باتريزيا ريجياني" للإنتقام

عانت "باتريزيا ريجياني" من المرض، الذي تخلله إجراء عملية جراحية، هذا الأمر جعلها أكثر حقدا على طليقها و حبيبته، فقررت الإنتقام منهما، فبدأت بالتخطيط لذلك، فكانت أولى خططها، أن طلبت من بستاني قصرها التقرب من باولا و إغوائها.

فشلت هذه الخطة، ففكرت في شيء آخر، و هو حرق الشاليه الذي كان يسكناه العشيقان، لكن لم تُنفذ هذه العملية، بعد أن فطنت إمرأة تدعى "بينا ـ Pina" لخطتها، و هي بصارة الورق الخاصة بباتريزيا و التي لم تكن تفارقها أبدا، فتمكنت من ثنيها عن ذلك في آخر اللحظات،

لكن باتريزيا كانت قد قررت إنهاء حياة ماوريزيو، بعد إتفاقها مع "إيفانو سافيوني ـ Ivano Savioni" بوابها الليلي، و "بنيديتو شيرولو ـ Benedetto Ceraulo" الميكانيكي، لتنفيذ هذه المهمة مقابل 300 ألف دولار، فبعد عودة "ماوريزيو غوتشي" من رحلة من أمريكا، تمت تصفيته رميا بالرصاص من طرف الميكانيكي "بينيديتو شيرولو".

بعد مقتل ماوريزيو غوتشي، صرحت باتريزيا ريجياني بتصريح أتار الجدل حينما قالت، البعض يموت في سريره، و البعض الآخر يموت على الطريق، و لكن هناك من لديه الإمتياز ليموت قتلا،

سقوط "باتريزيا ريجياني" و دخولها السجن

كانت كل الشكوك تحوم حول باتريزيا، و تأكد المحققون من ذلك بعد رصدهم لاتصالات من طرف الميكانيكي "بينيديتو شيرولو" و بوابها الليلي "إيفانو سافيوني"، و هما يهددانها بفضح المستور إن لم تكمل لهما المبلغ المتفق عليه، لبم اعتقال كل المتورطين، لتوجه المحكمة اتهاما مباشرا لباتريزيا ريجياني بالقتل العمد، و هو الأمر الذي كانت تنفيه عن نفسها،

تم إصدار حكم في حق "باتريزيا ريجياني" بعد سنتين من المحاكمة، لُقبت من خلالها بالأرملة السوداء، بالسجن لمدة 26 سنة لكن تم الافراج عنها بعد 16 سنة، لحسن سلوكها سنة 2013,

"باتريزيا ريجياني" بعد السجن

بعد خروج "باتريزيا ريجياني" من السجن، أصبحت مستشارة لعلامة "بوزار ـ Bozart" و هي الدار المتخصصة في صناعة المجوهرات و الأكسسوارات الفخمة، بعد أن أرادت زوجة مالك علامة بوزارت  "ألكسندرا بارنيرو ـ Alessandra Branero"، من الإستفادة من خبرات "باتريزيا ريجياني"، وكذلك للترويج لمنتجات بوزارت.

أقوال تنسب لباتريزيا ريجياني

  • أفضل أن أذرف الدّموع في سيارة رولز رويس على الضحك وأنا على مثن دّراجة .
  • لا يستطعن الكثير من النساء امتلاك قلب رجل , لكن لا يوجد جريمة لا يمكن شراؤها.
google-playkhamsatmostaqltradent
تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.